باستخدامك موقع شايف نت تكون موافق على سياسة الخصوصية الخاصة بالموقع
لديكم اولاد في سن المراهقة؟ ادخلوا لمعرفة افضل الطرق للتعامل معهم
06/05/2013

الإنسان هو الإنسان مهما تعددت وتنوعت وسائل وفرص اللهو، فإن القيم الكامنة فى الإنسان الذي تربى عليها جيدا ستحميه من الانهيار والسقوط في السلوكيات الفاسدة، هذا ما أكد عليه الدكتور علي سليمان أستاذ علم النفس جامعة القاهرة، مضيفا أن هناك بعض الأمور لابد من مراعاة الآباء والأمهات لها للتغلب والتخلص من مشكلات المراهقة لأبنائها ومنها:

لا بد من اشتراك الشباب في قوافل
الأعمال الخيرية

1- يجب تطبيق مبدأ الصداقة بين الأبناء والآباء وبين البنات والأمهات وبالتالي سنملأ الفراغ الذي يعاني منه النشء في هذه المرحلة العمرية وسنحمي أبناءنا من الوقوع فى براثن الفساد والتقليد الأعمى لبعض السلوكيات الخطأ كما سنحمي الشباب من نفسه ونساعده على ضبط غرائزه والتحكم فيها.

2- يجب تيسير الزواج والارتباط للشباب لنحميهم من كثير من الانحرافات.

3- لو لم نحصر أنفسنا فى البحث عن وظيفة وفكرنا بأنفسنا في اختراع الوظيفة أو العمل أو المهنة لتخلصنا من البطالة ولبثنا الأمل في نفوس الشباب لحياة أفضل فعلينا أن نتذكر أن المجتمع العربي لم يكن مجتمع وظائف ولا قوى عاملة وإنما كان الكل يعمل وفق قدراته والفرص المتاحة له، فلم يكن هناك مكاتب للتوظيف ولم يكن هناك وزارة قوى عاملة للتشغيل.

4- الرضا النفسي والقناعة الكنز الحقيقي لصفاء النفس وجودة الحياة وتساهم كثيرا في حل مشكلات معقدة اقتصاديا وماليا.

5- الانشغال بالتفكير في العمل والكسب الحلال سيقضي على مشكلة الفراغ التي يستثمرها الشباب في المحادثات الحميمة التي لا طائل من ورائها إلا الانحراف بعد ذلك.

6- لا بد من اشتراك الشباب في قوافل الأعمال الخيرية وفي المشاركة التطوعية وفي العديد من الأنشطة البيئية بعد الاعتراف بهم وعمل أوسمة جيدة على صدور المتميزين منهم سيستثير المنافسة الشريفة المطلوبة فنتخلص من الكثير من الآفات القائمة.

7- المسئولية ليست على الأولاد لوحدهم فتربية البنت لا تقل عن تربية الولد والعكس صحيح فإذا لم توجد الفتاة المتفتحة المستعدة لمثل هذه المكالمات الطويلة فلن يكون هناك مكالمات والعكس صحيح ومعنى ذلك أن التربية الأسرية والعودة الحميدة إلى المدرسة المحمدية التي صنعت أبطال الإسلام هي الحل الأمثل.

ملاحظة:الصور للتوضيح فقط!