نقضت دراسة اجريت في إسبانيا كافة المقولات التي تقول إن النوم والاستيقاظ مبكراً يفيد على الإنسان، ووضحت أن الأشخاص الذين ينامون ويستيقظون في وقت متأخر هم أكثر ذكاء وثراء. وذكرت الدراسة أنه اجرى الباحثين من جامعة "مدريد" اختبارات على 1000 مراهق، ووجدوا أنه الذين فضّلوا السهر لوقت متأخر أظهروا نوعاً من الذكاء المرتبط في الحصول على وظائف هامة وجني المداخيل العالية في وقت لاحق من حياتهم.
![]() |
|
الذين ينامون ويستيقظون في وقت |
واستنتج الباحثون أن الأشخاص الذين ينامون ويستيقظون في وقت متأخر قد احرزوا علامات أفضل من نظرائهم الذين ينامون ويستيقظون باكراً، وذلك في التحليل الاستقرائي، الذي يساعد في تقدير الذكاء العام ويعدّ مؤشراً قوياً على الأداء الأكاديمي. كما واستنتجوا أن المراهقين الذين ينامون ويستيقظون في وقت متأخر لديهم قدرة أكبر على التفكير على المستويين المفهومي والتحليلي، وهما قدرات تبيّن ارتباط بالتفكير الخلاق، والوظائف المرموقة، والمداخيل المرتفعة.
غير أن الباحثون أشاروا إلى أن المراهقين الذين ينامون ويستيقظون باكراً أحرزوا علامات أفضل في الامتحانات، وذلك بسبب توقيت الامتحانات التي تتعارض مع الساعات البيولوجية لنظرائهم الذين ينامون ويستيقظون في وقت متأخر. وقال جيم هورن، الأستاذ في علم وظائف الأعضاء في جامعة "لوبور" في لندن، إن "الأشخاص الذين ينامون ويستيقظون في وقت متأخر يميلون عادة ليكونوا أكثر انفتاحاً، وهم في العادة الشعراء والفنانون، والمبتكرون، والأشخاص الذين ينامون ويستيقظون باكراً هم بارعون في التحليل الاستنتاجي، مثل العاملون في الخدمة المدنية، أو المحاسبون".
يشار إلى أن أشهر الأشخاص الذين ينامون ويستيقظون في وقت متأخر هم الرئيس الأميركي، باراك أوباما، ورئيس وزراء بريطانيا، الأسبق، وينستون تشيرشل، وإلفيس بريسلي. والمشاهير الذين يعرفون بالنوم والاستيقاظ باكراً فهم الرئيس الأميركي السابق، جورج بوش الابن، والعالم الأميركي، توماس إديسون، والإمبراطور الفرنسي، نابليون، وكونديليسا رايس الوزيرة الخارجية الأميركية السابقة.
ملاحظة: الصور للتوضيح فقط.