يلجأ الكثيرون إلى حبوب الفياغرا للتغلب على مشاكل ضعف القدرة على اقامة علاقة حميمة. لكن نتائج دراسة كشفت أن مادة طبيعية في متناول أغلب الناس أفضل وأرخص من الفياغرا. فما هي؟ يعاني الكثير من الرجال والنساء على السواء من مختلف الأعمار من ضعف اقامة علاقة جسدية. وتعد الفياغرا الدواء الأكثر استخداما لزيادة الشهوة خصوصا وأن مفعولها يبدأ مباشرة بعد تناولها. لكن الفياغرا ليست سوى عقارا لا يخلو استخدامه من مخاطر على الصحة. ووفقا لدراسة يونانية فإن زيت الزيتون أفضل من الفياغرا لعلاج الضعف وزيادة الشهوة.

وخلص فريق من الباحثين من جامعة أثينا إلى تلك النتيجة بعد تحليل بيانات 660 رجلاً يبلغ متوسط أعمارهم 67 عامًا. الجزء الأول من عينة البحث تناول ما لا يقل عن تسع ملاعق من زيت الزيتون أسبوعيا بينما الجزء الثاني لم يمكن يتناول الزيت. والنتيجة كانت أن الرجال الذين كانوا يتناولون زيت الزيتون باستمرار ظهرت لديهم مشاكل أقل بكثير مقارنة بالفئة التي لم تتناولها. بالإضافة إلى ذلك فنسبة هرمون التستوستيرون كان أعلى بكثير لدى الرجال الذين كانوا يتناولون زيت الزيتون.

وعلى عكس الفياغرا، فإن زيت الزيتون لا يؤثر إيجابا فقط على النشاط لفترة وجيزة بل إن مفعوله يستمر على المدى الطويل. وسبق للعديد من الدارسات أن أثبتت الكثير من الخصائص الإيجابية لزيت الزيتون. فالنظام الغذائي التقليدي لمنطقة البحر الأبيض المتوسط الذي يعتمد على الأسماك والخضروات والفواكه، وعلى زيت الزيتون بشكل خاص، هو واحد من الأنظمة الغذائية الصحية في العالم.

وإضافة إلى فوائد زيت الزيتون في مقاومة الضعف للإقامة علاقة حميمة، بينت الكثير من التجارب أنه مفيد أيضا للقلب من خلال إبطاء تشكيل الكولسترول في الكبد وحماية الشرايين من الترسبات الخطيرة والتقليل من خطر الإصابة بتجلط الدم. كما يحول زيت الزيتون دون ارتفاع ضغط الدم وتشكيل الحصى في المرارة. علاوة على ذلك فإن زيت الزيتون يوسع الشرايين ويسهل عملية تدفق الدم. لأن ضعف الانتصاب عند الرجال غالبا ما يكون له علاقة بتصلب الشرايين.



