باستخدامك موقع شايف نت تكون موافق على سياسة الخصوصية الخاصة بالموقع
ملكات واميرات يعشن بحرية: بين تعلّم الصحافة، الرياضة وعشق الموضة!
26/08/2016

الحياة الملكية لها قوانينها الخاصة التي تحتم على أفراد الأسر الملكية العيش بطريقة معينة، خاصة أن الأضواء دائماً ما تكون مسلطة عليهم، لكن ذلك لم يمنع عدد من الملكات والاميرات من عيش حياتهن الخاصة بشكل طبيعي ما بين الرياضة أو الخروج أو ممارسة بعض الهوايات، ومنهن ملكة بلجيكا، ملكة لكسمبورج، الاميرة البريطانية اميليا، الاميرة الأردنية ايمان، والاميرة اليابانية ماكو.

ولأن ارتداء الزي الملكي يفرض بروتوكولات معينة تمنع أصحابها من العيش بحرية، فكان لا بد من التخلى عنه حتى تتمكن الملكات من ممارسة الحياة بعيداً عن قصور الحكم. ويوجد عدد من الصور لمجموعة من الملكات يعشن حياتهن بعيداً عن البروتوكولات الرسمية.

1-ملكة لكسمبورج الاميرة الكساندرا

لا يعرف الكثيرون عن حياة ملكة لكسمبورج الاميرة الكساندرا الأبنة الوحيدة للدوق الأكبر هنري، وزوجته ماريا تريزا، وتبلغ أليسكندرا 24 عاما، ولها العديد من الأنشطة الرياضية، فضلاً عن عشقها للغات الذي جعلها تتحدث 5 لغات بطلاقة، وتفضل المشاركة في المسابقات الرياضية بعيداً عن الحياة الملكية، وهي تملك أطول اسم ملكي بين كل ملكات أوروبا.

2 - الاميرة   اميليا ويندسور
 

إن ذكر الجمال الإنجليزي فلا بد من ذكر الأميرة اميليا ويندسور احدى حفيدات الملك جورج الخامس، تجهز إيميليا نفسها لتكون صحفية وتتعمق في دراسة أصول الصحافة وجوانبها، فضلاً عن عشقها اللا متناهي للموضة والأزياء، حتى إنها أول واحدة من الأسرة الملكية يتم نشر صورتها على غلاف مجلة "تاتلر"، فضلاً عن علاقتها القوية بدار أزياء شانيل.

3-ملكة بلجيكا لويزا ماريا
 

أما ملكة بلجيكا لويزا ماريا التي تجمع بين الجمال البلجيكي من والدتها أميرة بلجيكا استريد ووالدها الدوق النمساوي  لورينز، ما يجعلها ذات ملامح جمالية خاصة تيمزها عن العديد ملكات العالم، وتهتم Luisa بالنواحي الثقافية والفنية، بعيداً عن ثروتها التي تعد من أكبر ثروات الملكات في العالم.

4- الاميرة الأردنية ايمان
 

وعن الجمال العربي نتحدث عن الأميرة إيمان، وهي الابنة الكبرى للملك عبد الله ملك الأردن وزوجته الملكة رانيا، تبلغ الأميرة ايمان من العمر 20 عام وتدرس بجماعة "جورج تاون" بالولايات المتحدة الأمريكية، ولأن نشأتها العربية الصارمة تمنعها من الظهور في الأماكن العامة، تسعى دائماً للتواجد في المناسبات الخيرية والأعمال التطوعية بصحبة والدتها.

5- الاميرة ماكو
 

لاشك أن العادات اليابانية لها طبيعتها الخاصة، لذلك أصبحت الأميرة ماكو حفيدة إمبراطور اليابان الحالي، من نجمات الإنترنت خاصة بعد انتشار عدد من الصور لها بالزي المدرسي، وما زالت حريصة على نشر صورها هذه بعد أن أصبحت طالبة بالجامعة، وهي من الشخصيات الشغوفة بالثقافة اليابانية التي تحاول نشر رموزها على صفحتها الخاصة على الإنترنت.